فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 669

هذا الحديث في الصحيحين وبعض رواياته نحو ما ذكر المصنف ومعاذ هو معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الانصاري الخزرجي أبو عبدالرحمن صحابي مشهور من أعيان الصحابة شهد بدرا وما بعدها وكان اليه المنتهى في العلم بالاحكام والقرآن رضي الله عنه مات سنة ثمان عشرة بالشام

قوله كنت رديف النبي صلى الله عليه و سلم فيه جواز الارداف على الدابة وفضيلة لمعاذ من جهة ركوبه خلف النبي صلىالله عليه وسلم

قوله على حمار في رواية اسمه عفير بعين مهملة مضمومة ثم فاء مفتوحة

قال ابن الصلاح وهو الحمار الذي كان له صلى الله عليه و سلم قيل انه مات في حجة الوداع وفيه تواضعه صلىالله عليه وسلم للارداف ولركوب الحمار خلاف ما عليه أهل الكبر

قوله أتدري ما حق الله على العباد الدراية هي المعرفة وأخرج السؤال بصيغة الاستفهام ليكون أوقع في النفس وأبلغ في فهم المتعلم فان الانسان اذا سئل عن مسألة لا يعلمها ثم أخبر بها بعد الامتحان بالسؤال عنها فان ذلك وعى لفهمها وحفظها وهذا من حسن ارشاده وتعليمه صلى الله عليه و سلم

وحق الله على العباد هو ما يستحقه عليهم ويجعله متحتما وحق العباد على الله معناه أنه متحقق لا محالة لأنه قد وعدهم ذلك جزاء لهم على توحيده ووعده حق إن الله لا يخلف الميعاد

وقال شيخ الإسلام كون المطيع يستحق الجزاء هو استحقاق إنعام وفضل ليس هو استحقاق مقابلة كما يستحق المخلوق على المخلوق فمن الناس من يقول لا معنى للاستحقاق إلا أنه أخبر بذلك ووعده صدق ولكن أكثر الناس يثبتون استحقاقا زائدا على هذا كما دل عليه الكتاب والسنة قال تعالى وكان حقا علينا نصر المؤمنين ولكن أهل السنة يقولون هو الذي كتب على نفسه الرحمة وأوجب هذا الحق على نفسه لم يوجبه عليه مخلوق والمعتزلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت