فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 669

لعن أنواع الفساق كقوله لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه ونحو ذلك فأما لعن الفاسق المعين ففيه قولان ذكرهما شيخ الإسلام أحدهما أنه جائز اختاره ابن الجوزي وغيره

والثاني لا يجوز اختاره أبو بكر عبدالعزيز وشيخ الإسلام قال والمعروف عن أحمد كراهة لعن المعين كالحجاج وأمثاله وأن يقول كما قال الله تعالى ألا لعنة الله على الظالمين

قال وعن طارق بن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب قالوا وكيف ذلك يا رسول الله قال مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجاوزه أحد حتى يقرب له شيئا فقالوا لأحدهما قرب قال ما عندي شيء قالوا قرب ولو ذبابا فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار وقالوا للآخر قرب قال ما كنت لأقرب لأحد شيئا دون الله عز و جل فضربوا عنقه فدخل الجنة رواه أحمد

ش هذا الحديث ذكره المصنف معزوا لأحمد وأظنه تبع ابن القيم في عزوه لأحمد

قال ابن القيم قال الإمام أحمد حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب يرفعه قال دخل رجل الجنة في ذباب الحديث وقد طالعت المسند فما رأيته فيه فلعل الإمام رواه في كتاب الزهد أو غيره

قوله عن طارق بن شهاب أي البجلي الأحمسي أبو عبدالله رأى النبي صلى الله عليه و سلم وهو رجل ويقال إنه لم يسمع منه شيئا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت