وقد قال الحافظ ابن حجر: وقد أُحْدِث في هذا الزمان زيادات في ذلك لا أصل لها. (1) ... وإذا كانت هذه الزيادات في زمانه فكيف بزماننا الذي فشى فيه الجهل وقَلّ العلم في أكثر الأقطار.
فعلى المسلمين أن يكبروا الله ويظهروا التكبير في البيوت والأسواق والمساجد وفي الطريق إلى المصلى في الحضر والسفر لما في ذلك من إظهار شعائر الإسلام وتذكير الغافلين (2) .
وعليهم أن يتجنبوا التكبير الجماعي لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه رضي الله عنهم.
ـــــــــــــــــــــــ
1 ــ فتح الباري 2/ 462.
2 ــ المغني 2/ 368 ــ 369 والمجموع 5/ 32.