وأخرج عبد الرزاق عن سلمان الفارسي رضي الله عنه أنه كان يعلمهم التكبير يقول: كبروا الله الله أكبر الله أكبر مرارا اللهم أنت أعلى وأجل من أن تكون لك صاحبة أو يكون لك ولد أو يكون لك شريك في الملك أو يكون لك ولي من الذل وكبره تكبيرا الله أكبر تكبيرًا اللهم اغفر لنا اللهم ارحمنا. (1)
وإذا كانت الآية مطلقة ولم يأتي ما يقيدها فإنها تبقى على إطلاقها, لأن كل ما أطلقه الشارع فإنه يبقى على أطلاقه ما لم يرد في الشرع ما يقيده.
ولهذا جاءت نصوص الأئمة ـ رحمهم الله ـ في صفة التكبير واسعة. ومن ذلك:
أن الإمام مالك لا يحد فيه حدا.
وقال الإمام أحمد: هو واسع (2)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ أخرجه عبد الرزاق في المصنف 11/ 295 - 296 والبيهقي في السنن 2/ 316 وصحح الحافظ إسناده في الفتح 2/ 462.
2 ــ تفسير القرطبي 2/ 307.