فهرس الكتاب

الصفحة 1993 من 2064

الثامن قوله إن الله اطلع على أهل الأرض واختار منهم أباك فاتخذه نبيا ثم اطلع ثانية واختار منهم بعلك

وأجيب بأنه لا عموم فيه فلعله اختاره للجهاد أو بعلية فاطمة

التاسع إنه آخى بين الصحابة اتخذه أخا لنفسه

وذلك يدل على علو رتبته وأفضليته

قيل لا دلالة لاتخاذه أخا على أفضليته إذ لعل ذلك لزيادة شفقته عليه للقرابة وزيادة الإلفة والخدمة

العاشر قوله ما بعث أبا بكر وعمر إلى خيبر فرجعا منهزمين لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرارا غير فرار

وأعطاها عليا فإنه روي أنه أبا بكر أولا فرجع منهزما وبعث عمر

فرجع كذلك فغضب النبي

فلما أصبح خرج إلى الناس ومعه راية فقال لأعطين . . إلى آخره

فتعرض له المهاجرون والأنصار

فقال أين علي فقيل إنه أرمد العين

فتفل في عينه ثم دفع إليه الراية

وذلك يدل على أن ما وصفه به لم يوجد في غيره ويلزم منه أن يكون أفضل ممن عداه

فقيل نفي هذا المجموع لا يجب أن يكون بنفي كل جزء منه بل يجوز أن يكون بنفي كونه كرارا غير فرار

ولا يلزم حينئذ الأفضلية مطلقا بل في كونه كرارا غير فرار

الحادي عشر قوله تعالى في حق النبي فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والمراد بصالح المؤمنين علي كما نقله كثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت