فهرس الكتاب

الصفحة 1992 من 2064

وأجيب بأنه ما باشر قتله فيكون من باشره من أصحابه خيرا منه ومن سائر الخلق

وهو باطل إجماعا

وأيضا فمخصوص بالنبي أي هو خارج من الخلق المذكور في الحديث

وإلا كان علي خيرا منه

ويضعف حينئذ عمومه للباقي

وقيل الصواب في الجواب أن عليا حين قتله كان أفضل الخلق لأن قتله إياه كان في زمن خلافته بعد ذهاب المشايخ الثلاثة

الرابع قوله أخي وزيري وخير من أتركه بعدي يقضي ديني وينجز وعدي علي بن أبي طالب

وأجيب بأنه لا دلالة للأخوة والوزارة على الأفضلية

وأما باقي الكلام فإنه يدل على أنه خير من يتركه قاضيا لدينه ومنجزا لوعده

وذلك لأن قوله يقضي مفعول ثان ل أتركه أو حال من مفعوله

وحينئذ فلا يتناول الكل

الخامس قوله أما ترضين أني زوجتك من خير أمتي

وأجيب بأنه لا يلزم منه كونه خيرا من كل وجه

ولعل المراد خيرهم لها باعتبار القرابة والشفقة ورعاية الموافقة

السادس قوله خير من أتركه بعدي علي وأجيب بما مر من أنه لا يلزم كونه خيرا من كل وجه بل جاز أن يكون ذلك في قضاء الدين وإنجاز الوعد

السابع قوله أنا سيد العالمين وعلي سيد العرب

قالت عائشة رضي الله عنها كنت عند النبي إذ أقبل علي فقال هذا سيد العرب

فقلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله ألست سيد العرب فقال أنا . . الحديث

أجيب بأن السيادة هي الارتفاع لا الأفضلية

وإن سلم فهو كالخبر لا عموم له

فلا يلزم كونه سيدا في كل شيء بل في بعض الأشياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت