فهرس الكتاب

الصفحة 1955 من 2064

الأول أن طريقة إما النص أو الإجماع

أما النص فلم يوجد لما سيأتي

وأما الإجماع فلم يوجد على غير أبي بكر اتفاقا

الثاني الإجماع على أحد الثلاثة أبي بكر وعلي والعباس

ثم إنهما لم ينازعا أبا بكر ولو لم يكن على الحق لنازعاه كما نازع علي معاوية لأن العادة تقضي بالمنازعة في مثل ذلك

ولأن ترك المنازعة مع إمكانها مخل بالعصمة وأنتم توجبونها

لا يقال لا نسلم إلا مكان لأنا نقول علي في غاية الشجاعة

وفاطمة مع علو منصبها زوجته والحسن والحسين ولداه والعباس مع علو منصبه معه روي أنه قال أمدد يدك أبايعك حتى يقول الناس بايع عم رسول الله ابن عمه فلا يختلف فيك اثنان

والزبير مع شجاعته كان معه حتى قيل إنه سل السيف وقال لا أرضى بخلافة أبي بكر

وقال أبو سفيان أرضيتم يا بني عبد مناف أن يلي عليكم تيمي

والله لأملأن الوادي خيلا ورجلا

وكرهت الأنصار خلافة أبي بكر فقالوا منا أمير ومنكم أمير

ولو كان على إمامة علي نص جلي لأظهره قطعا

وكيف وأبو بكر عندهم شيخ ضعيف جبان لا مال له ولا رجال ولا شوكة

وكلام الشيعة يدور على أمور

أحدها إن الإمام يجب أن يكون معصوما لما مر

وأبو بكر لم يكن معصوما اتفاقا لما سنذكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت