فهرس الكتاب

الصفحة 1954 من 2064

وللأمة خلع الإمام وعزله بسبب يوجبه مثل أن يوجد منه ما يوجب اختلال أحوال المسلمين وانتكاس أمور الدين كما كان لهم نصبه وإقامته لانتظامها وإعلائها وإن أدى خلعه إلى الفتنة احتمل أدنى المضرتين

تذنيب قالت الجارودية من الزيدية الإمامة شورى في أولاد الحسن والحسين

فكل فاطمي خرج بالسيف داعيا إلى الحق وكان عالما بأمور الدين شجاعا فهو إمام يجب مطاوعته فلذلك جوزوا تعدد الأئمة في صقع متضايق الأقطار وهو خلاف الإجماع المنعقد من السلف قبل ظهورهم

ولذلك أيضا جعلوا الدعوة طريقا لثبوت الإمامة

قال الإمام الرازي اتفقت الأمة على أنه لا مقتضى لثبوتها إلا أحد أمور ثلاثة النص والاختيار والدعوة

وهو أن يباين الظلمة من هو من أهل الإمامة ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويدعو الناس إلى اتباعه

ولا نزاع لأحد في أن النص طريق إلى إمامة المنصوص عليه

وأما الطريقان الآخران فنفاهما الإمامية

واتفق أصحابنا والمعتزلة والخوارج والصالحية من الزيدية على أن الاختيار طريق إليها أيضا

وذهب سائر الزيدية إلى أن الدعوة أيضا طريق إليها

ولم يوافقهم على ذلك سوى الجبائي

المتن في الإمام الحق بعد رسول الله

وهو عندنا أبو بكر

وعند الشيعة علي رضي الله عنهما

لنا وجهان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت