فهرس الكتاب

الصفحة 1899 من 2064

المعنى كي لا يلزم نقل لفظ الإيمان عن معناه اللغوي

ثم أنها أي الأحاديث الدالة على اعتبار الأعمال كترك الزنا مثلا في الإيمان معارضة بالأحاديث على أنه أي مرتكب الزنا مثلا مؤمن وأنه يدخل الجنة حتى قال النبي ذر لما بالغ في السؤال عنه وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي ذر

القسم الثاني من القسمين السابقين الوجوه الدالة على بطلان مذهب الخصم

وهي ثلاثة

الأول لو كان الإيمان هو التصديق لما كان المرء مؤمنا حين لا يكون مصدقا كالنائم حال نومه والغافل حين غفلته

وأنه خلاف الإجماع

قلنا المؤمن من آمن في الحال أو في الماضي لا لأنه حقيقة فيه

وإن أمكن أن يدعي فيه ذلك كما هو مذهب جماعة في المشتقات بل لأن الشارع يعطي الحكمي حكم المحقق

وإلا أي وإن لم يكن الأمر كما ذكرناه

ورد عليهم مثله في الأعمال فإن النائم والغافل ليسا في الأعمال المعتبرة في الإيمان فلا يكونان مؤمنين ولا مخلص إلا بأن الحكمي كالمحقق

الثاني من صدق بما جاء به النبي ذلك سجد للشمس ينبغي أن يكون مؤمنا

والإجماع على خلافه

قلنا هو دليل عدم التصديق أي سجوده لها يدل بظاهرة على أنه ليس بمصدق

ونحن نحكم بالظاهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت