فهرس الكتاب

الصفحة 1755 من 2064

الاحتجاج صحيحا

وإنما قلنا بكثرة الاختلاف فيه لأنه أي الاختلاف إما في اللفظ أو المعنى

والأول إما بتبديل اللفظ أو التركيب أو الزيادة أو النقصان

والكل موجود فيه

أما بتبديل اللفظ فمثل كالصوف المنفوش بدل كالعهن

ومثل فامضوا إلى ذكر الله بدل فاسعوا

ومثل فكانت كالحجارة بدل فهي كالحجارة

ومثل السارقون والسارقات بدل والسارق والسارقة

وأما تبديل التركيب فنحو وضربت عليهم المسكنة والذلة بدل الذلة والمسكنة ونحو جاءت سكرة الحق بالموت بدل الموت بالحق

وأما الزيادة والنقصان فنحو النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم

ففي هذه القراءة زيادة

وفي المشهورة نقصان

وكذا الحال في قوله له تسع وتسعون نعجة أنثى

وأما الاختلاف في المعنى فنحو ربنا باعد بين أسفارنا بصيغة الأمر ونداء الرب وربنا باعد بين أسفارنا بصيغة الماضي ورفع الرب والأول دعاء والثاني خبر

ونحو هل يستطيع ربك بالغيبة وضم الباء

وهل تستطيع ربك بالخطاب وفتح الباء

والأول استخبار عن حال الرب والثاني عن حال عيسى

السادس إنه يوجد عدم الاختلاف في كثير من الخطب والقصائد الطوال بحيث لو تتبعها أبلغ البلغاء لم يعثر فيها على سقطة فضلا عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت