فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 901

320 -وقد سئل عن قول ابن المبارك: ربنا على العرش بحد «1» ما معنى الحد؟ قال: لا أعرفه والأحاديث بغير تحديد ولا تكييف.

321 -ونقل الأثرم «2» أنه قيل له: يحكى عن ابن المبارك أنه قال:

ربنا على العرش «3» بحد فقال أحمد: هكذا هو عندنا «4» .

322 -ونقل المروزي أنه ذكر له قول ابن المبارك: نعرف اللّه على العرش بحد. فقال أحمد: بلغنى ذلك، وأعجبه «4» .

التعليق:

تقدم الكلام عن العرش وذكر الآيات الدالة عليه وأن اللّه سبحانه وتعالى ذكر في سبع منها استواءه عليه.

والقول: بأن اللّه عز وجل مستو على العرش بذاته حقيقة استواء يليق بجلاله تبارك وتعالى هو مذهب السلف.

وما تقدم ذكره من الآيات والأحاديث فى: العلو، والعرش. دلائل واضحة على صحة هذا الاعتقاد.

وأيضا: روى أبو بكر الخلال فى: «السنة» عن قتادة بن النعمان أنه سمع النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول: «لما فرغ اللّه من خلقه استوى على عرشه» .

(1) انظر: الأسماء والصفات للبيهقى ص: 427، والسنة لعبد اللّه بن أحمد ص: 13.

(2) هو: أحمد بن محمد بن هانئ، أبو بكر الأثرم. ثقة. من كبار أصحاب الإمام أحمد. انظر:

ط/ الحنابلة 1/ 12 وهذه الرواية في طبقات الحنابلة 1/ 267 عن الأثرم: قال حدثنى محمد بن إبراهيم القيسى قال: قلت لأحمد: يحكى عن ابن المبارك ... والقيسى: قال عنه ابن أبى يعلى: نقل عن الإمام أحمد أشياء. وذكر له هذه الرواية فقط.

(3) الروايتان والوجهان لأبى يعلى (ق: 249/ أ) .

(4) إبطال التأويلات (ق: 213/ أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت