245 -سألت أبا عبد اللّه عن (بياض في الأصل) يقول غير مخلوق قال: أنا أقول كلام اللّه قال: يقال له: إن العلماء يقولون غير مخلوق فإن أبى فهو جهمى «1» .
246 -صالح بن على الحلبى «2» أنه: قال لأبى عبد اللّه ما تقول فيمن وقف قال: لا أقول خالق ولا مخلوق؟ قال- أى أحمد- هو مثل من قال القرآن مخلوق (بياض في الأصل) .
247 -محمد بن يحيى «3» أنه قال: لأبى عبد اللّه: الشكاك عندك بمنزلة الجهمية قال: من كان منهم يتكلم فهو جهمى.
248 -محمد بن مسلم بن وارة أن أبا عبد اللّه قيل له فالواقفة قال: أما من كان لا يعقل فإنه يبصر وإن كان يعقل ويبصر الكلام فهو مثلهم.
249 -يعقوب بن بختان قال: سألت أبا عبد اللّه عن الرجل يقف قال: هذا عندى شاك مرتاب «4» .
250 -أبو الحارث الصائغ قال: سألت أبا عبد اللّه قلت: إن بعض الناس يقول إن هؤلاء الواقفة هم شر من الجهمية. قال: هم أشد على الناس تربيتا من الجهمية هم يشككون الناس وذلك أن الجهمية قد بان أمرهم وهؤلاء قد استمالوا العامة إنما هذا يصير إلى قول الجهمية.
251 -قال وسمعته يسأل عمن قال: القرآن كلام اللّه وأسكت قال.
لا، هذا شاك، لا حتى يقول غير مخلوق «5» .
252 -شاهين بن السميذع قال: سمعت أبا عبد اللّه يقول: الواقفة شر من الجهمية «6» .
(1) السنة للخلال (ق 151/ أ) .
(2) قال ابن أبى يعلى: نقل عن إمامنا أشياء ط/ الحنابلة 1/ 177.
(3) لعله الكحال.
(4) الروايات الأربع في السنة للخلال (ق: 151/ أ) .
(5) السنة للخلال (ق 152/ أ) .
(6) طبقات الحنابلة 1/ 172.