فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 901

47 -إسماعيل بن سعيد قال: سألت أحمد عن الإسلام والإيمان؟

فقال: الإيمان قول وعمل والإسلام الإقرار. قال: وسألت أحمد عمن قال:

فى الّذي قال جبريل للنبى صلى اللّه عليه وسلم إذ سأله عن الإسلام، فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم. فقال: نعم. فقال قائل: وإن لم يفعلوا الّذي قال جبريل للنبى صلى اللّه عليه وسلم فهو مسلم أيضا؟ فقال: هذا معاند للحديث «1» .

بعض ما احتج به الإمام أحمد على تفريقه بين الإسلام والإيمان

قال أبو بكر الخلال:

48 -أخبرنى عبد الملك بن عبد الحميد قال: قلت لأبى عبد اللّه: تفرق بين الإيمان والإسلام؟ قال: نعم وأقول مسلم ولا استثنى قلت: بأى شيء تحتج؟ قال: عامة الأحاديث تدل على هذا. ثم قال: «لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن «2» ». وقال اللّه عز وجل:

قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا ولكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا «3» .

قلت لأبى عبد اللّه: فنذهب إلى ظاهر الكتاب مع السنن؟ قال: نعم. قلت:

فإذا كان المرجئة يقولون أن الإسلام هو القول؟ قال: هم يصيرون هذا كله واحدا ويجعلونه مسلما ومؤمنا شيئا واحدا على إيمان جبريل ومستكمل الإيمان.

قلت: فمن هاهنا حجتنا عليهم. قال: نعم «4» .

49 -قال صالح بن أحمد بن حنبل: سئل أبى عن الإسلام والإيمان ..

قيل له ما تقول أنت. قال الإسلام غير الإيمان وذكر حديث عامر بن سعد قال

(1) المصدر نفسه: (ق 106/ ب) .

(2) تقدم تخريجه ص: 95.

(3) سورة الحجرات/ آية: 14.

(4) السنة للخلال: (103/ ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت