قال فيه الحسن: (( لا تجالسوه فإنه ضال مضل ) )ومثل عمرو بن عبيد الذي قال أبو النضر: (( سمعته يطعن على الصحابة ويقول: كان ابن عمر حشويًا ) ).
وقال قيس العباسي: (( سألته عن مسألة فلم يجبني، فقلت: لا بد لي، فقال: قد كان من بعثة محمد بدٌ فكيف من مسألتك؟! ) )وكان يظهر الزهادة على وجه التلبيس، وهو في اعتقاده شر من إبليس، وقد أنشدت للطولقي رحمه الله:
دع عنك هزل الهزلة ... واعتزل المعتزلة
فإنها شرذمة عن ... الهدى منخذلة
أخس كلب في الورى ... أجل منهم منزلة