الصفحة 16 من 131

أبي دؤاد فقال: أخبرني عن هذا الذي تدعو الناس إليه، شيء دعا إليه رسول الله ؟ قال: لا، قال: فشيء دعا إليه أبو بكر الصديق بعده؟ قال: لا، قال: فشيء دعا إليه عمر بن الخطاب بعدهما؟ قال: لا، قال: فشيء دعا إليه عثمان بن عفان بعدهم؟ قال: لا، قال فشيء دعا إليه علي بن أبي طالب بعدهم؟ قال: لا، قال الشيخ: فشيء لم يدع إليه رسول الله ولا أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي تدعو أنت الناس إليه ليس يخلو أن تقول علموه أو جهلوه، فإن قلت: علموه وسكتوا عنه وسعنا وإياك من السكوت ما وسع القوم، وإن قلت: جهلوه وعلمته أنا، فيا لكع ابن لكع يجهل النبي عليه السلام والخلفاء الراشدون شيئًا تعلمه أنت وأصحابك. فرأيت أبي وثب قائمًا ودخل الجدي وجعل ثوبه في فيه فضحك، ثم جعل يقول: صدق ليس يخلو من أن يقول: علموه أو جهلوه، فإن قلنا: علموه وسكتوا عنه وسعنا من السكوت ما وسع القوم، وإن قلنا جهلوه وعلمته أنت فيا لكع ابن لكع يجهل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه شيئًا وتعلمه أنت وأصحابك، ثم قال: يا محمد، قلت: لبيك فقال: لست أعنيك، إنما أعني ابن أبي دؤاد. فوثب إليه، فقال: أعط هذا الشيخ نفقة وأخرجه عن بلدنا )) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت