فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 96

وقال: ( وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ) (الأنعام:116) وقال ( وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْأِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ) (الحجرات:7) 000000إلي وغير ذلك من النصوص التى جئت على العمل بكتاب الله وهدى رسوله عليه الصلاة والسلام ، وحذرت من الحيدة عن ذلك والإعراض عنه تباعًا للآراء ونحاتة الأفكار دون بينة من الله أو حجة عن المعصوم (ص) .

وإليك كلمات في أركان الشريعة والسياسة والبلاغة ، وأمثلة من نصوص الكتاب والسنة وسيرة الخلفاء الراشدين ، يتبين لك منها سعة الشريعة وغناها بالنصوص والقواعد العامة والجزئيات الخاصة ، التى تشرح حق الله على عبده ، وحق العبد على ربه ، وحق الراعي والرعية ، وتحدد موقف الدولة في السلم والحرب ، والعلاقة بين أفراد الشعب وجماعاته ، بل بينت حقوق الحيوانات والعجماوات على راعيها ، وحدت من تسخيره لها وتسلطه عليها على وجه من العدالة يكفل لها البقاء، وحل جميع ما يجد من المشاكل العامة والخاصة على أقوم طريق وأهدى سبيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت