وعلى هذا فقد كان بعض السنة مدونا في اخر حياة الرسول عليه الصلاة والسلام لكن هذا ليس بصفة عامة ، حيث ان اغلب السنة كان غير مدن ومن دون فقدج دون لنفسة او لجماعة بامر النبي صلى الله عليه سلم .
الا ان اذهان اولءك كاتنت اذهانا سيالة تغنيهم عن التقييد والكتابة وقد منعوا من الكتابة ابتداء مخافة ان تلتبس السنة بالقرآن وهذا ثابت في الاحاديث الصحيحة في كتاب العلم في صحيح البخاري ، وغيره من داووين السنة .
اما الاسانيد فلم تكن تكن طويلة في القرن الاول حتى يحتاج المسلمون الى تدوين هذه الاسانيد وقد انتهت خلافة عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه على رأس المائة والحال هذه في قوة الدولة الاسلامية وفى تمتاسك المسلمين وحرصهم على الدين وبقاء عدد من الصحابة رضى الله عنهم ياخذ عنهم التابعون ومن وجد الى عهد عمر بن عبد العزيز فقد التقى ببعض الصحابة فهو تابعى الا انه يوجد تابعون كبار واوساط تابعين وصغار تابعين فمن اين علم هؤلاء المعارضين ان الذين نقلوا عن الصحابة لم يدونوا لانفسهم ولم كتبوا اسم الصحابي الذي روى لهم انما الي تأخر بعد المائة جمع المتون والاحاديث في دواوين مختلطة بالآثار والفقهيات اولا ثم جرد هذا من هذا في بعض الكتب كما جرد صحيح مسلم من الاثار والفقهيات وبقى الوضع على هذا في بعض الدواوين مثل صحيح البخاري وكذلك موظأ مالك الذي فيه ما بين مالك والصحابي رجل واحد احيانا كنافع - مولى ابن عمر - - واحيانا يكون غيره .ففي رد رد هذه الشبهة يراعي ما يلى:
اولا: انه لم يكن هناك بعد السند الطويل الذي يحتاج الى تدوين والى كتابة الدواوين .
ثانيا: انه ليس في تأخر تدوين الحديث الى ما بعد ذلك دليل على ان اولئك الاتباع لم يكتبوا من ورووا عنه من شيخ او شيخ شيخ والسند في ذلك الوقت لم يكن فيه سوى راو واحد او اثنين .