الصفحة 125 من 127

عليها خير أصلًا لأن الشر لا يأتي بخير. . الشر لا يأتي بخير فإذا كان الشر هو إسناد الحاكمية لغير الله سبحانه و تعالى فلا بد أنه سيترتب علية شر عظيم فلذالك هو كان يرى بُطلان أي عمل قائم على أي معنى من معاني الديمقراطية لأن معنى الديمقراطية قائم على رد التحليل والتحريم للغالبية من الناس أو الناس أو رد التنازع للناس فمجرد رد التنازع لغير الله عز وجل هذا شرك لأن من أخص خصائص الله سبحانه و تعالى هو التحليل و التحريم و المنازع لله سبحانه و تعالى في هذه الخاصية هو مشرك بالله سبحانه و تعالى فلذالك قرر و كرر كثيرًا بُطلان أي عمل قائم على العملية الديمقراطية البيان العملي لهذا أن هو لم يشارك في الاستفتائت لم يشارك في الانتخابات للمجالس التشريعية لم يشارك في الأحزاب هذا الدليل العملي على مثل هذا لكن من الأُمور التي نَبهَ إليها الشيخ رحمه الله أن ينبغي إنك أنت ترتب أولاويات الصراع بينك وبين كل العناصر الموجودة في هذه الأونه ترتب أَولَاوِيَاتْ الصراع هل أَولَاوِيَاتْ الصراع تكون مع

الليبراليين و العلمانيين و الصليبيين أم تكون مع المسلمين المتأولين و كلمة الصراع معناها الخروج عن إطار بيان الحق. . الخروج عن إطار بيان الحق

لأن واحد يقول ماذا. .؟؟! يقول أنا ما أُبين الحق لا هذا ليس معناه صراع بيان الحق واجب بيان الحق متعين بيان الحق يجب أن تبذل له كل جهدك

لكن لو تجاوز الأمر لنوع من أنواع الصراع الذي سيُشغلك عن الصراع الحقيقي ضد الصليبيين و العلمانيين و الليبراليين فينبغي أن تنتبه لترتيب أَولَاوِيَاتْ الصراع

بالنسبة لموقفة من الشيخ حازم و موقفه من الأحزاب و البرلمانات هو في الحقيقة أنا كنت أُبين موقفه بالتفصيل إلا أن ظهر لقاء له كانت عملته المأسدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت