حرب مع الله سبحانه وتعالى ثبت عند البخاري أن النبي - صلى الله عليه وسلم -
قال في الحديث القدسي
(( مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ ) )
أي فقد أعلمته أنني محاربٌ إياه لمحاربته أوليائي
(( مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ ) )
يبقى ربنا سبحانه وتعالى هو الذي سبحانه وتعالى بذاته هو الذي سيتدخل وسيُغالب من يُغالب أولياء الله سبحانه و تعالى
(( مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ ) )
ليكن همك إن أنت تحقق شرط الولاية الموجودة في ذات الحديث
(( مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ
أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ))
هذا أول مقام من مقامات الولاية
(( وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ ) )
خُلاصة الكلمة أنك لن تحقق أي نصر إلا بِمَعِيَة الله
سبحانه وتعالى بامتثال الأوامر واجتناب النواهي مهما تحققت من مصالح من طريق مخالفة شريعة الله عز و جل في إقامة الدين ينبغي أن تنتبه لهذا
و صلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرا.