-فعن أية شريعة تتحدثون؟! وما الفرصة التي تطلبون إعطاءها لكرزاي الصومال لتطبيق"شريعة"؟!
-إذا طلب الصومال الشريعة من وليها فممانعة أهل الحي كلهم لا تؤثر. وإن وافق أهل الحي كلهم على إعطاء شريعة لصومال دون إذن وليها فقبولهم لا يساوي شيئا.
-أذكر وأنا في الصف الأول أو الثاني الابتدائي أني قلت لزميلي النصراني: لماذا لا تسلم؟
فقال لي: (سأسأل أمي، وإذا سمحت لي سأسلم)
هذا الرد المضحك لا يختلف عن أخذ إذن البرلمان في تطبيق"شريعة".
-وهنا نقطة هامة جدا أيها الأحبة:
إذا كان البرلمان هو الحكم في تطبيق الشريعة من عدمه فسيُتخذ حكما أيضا في تعريف"شريعة"هذه. وقد أشار كرزاي الصومال إلى هذا عندما قال: (لن نطبق الشريعة بالطريقة التي يريدها المتشددون) . إذن سيتخلصون من أحكام الشريعة التي لا تعجبهم كلِّها قائلين: لا! هذا الحكم في شريعتكم المتشددة، أما نحن فسنطبق الشريعة المعتدلة ... ويصبح عندنا بوفيه"شريعة"يأخذون منه ما شاؤوا.
-ولا تسل عن"شريعة"المعتدلة التي سيصوغها برلمان معظم رجاله كانوا مع الحكومة المعادية للمحاكم الإسلامية، لا تسل عن"شريعة"التي يصوغها مجموعة فيهم العميل والسارق وتارك الصلاة ...
-أيها الأحبة، أرجوكم ألقوا نظرة على موقع الصومال الجغرافي. فشمالها السودان الذي تسعى الصهيوصليبية إلى تمزيقه. وغربها إقليم أوغادين الصومالي الذي تحتله إثيوبيا، وإثيوبيا التي تسوم المسلمين سوء العذاب، وشرقها اليمن الذي تُعِد الصهيوصليبية العُدة للقضاء على الجهاد فيه.
-هل يتوقع من هذه الحكومة الصومالية المدعومة بالصليبية والمحروسة بقوة التدخل المشتركة في القرن الأفريقي أن تطبق الشريعة التي تأمر بمناصرة المسلمين