الشيعة، مثل رئيس مجلس إدارة الجمعية الإسلامية، وأعتقد أن العديد من هذه الجماعات والحركات والإيديولوجيات كانت تتسابق للفت انتباهي وإقناعي بتفوق كل منهم في وجهات نظره.
أعتقد أن هذا لم يكن تجربة سيئة في حال كان يريد المرء أن يعد نفسه لساحات الجهاد حيث الكمال والوحدة الكاملة ليست دائما متواجدة. وبالتالي يمكن للمرء أن يجد نفسه في حوار ونقاش مع عدد من مختلف الأفكار ووجهات النظر المتنافسة، دون الإشارة لحجم النقد والمعارضة التي يتلقاها المجاهد من العناصر في بلاده أو في أي مكان آخر الذين يخالفون مفهوم إقامة الجهاد اليوم.
انبعاث: ما هي المجموعات الرئيسية النشطة في المسجد؟
آدم: حسنا، دعونا نرى ... كانت هناك الحداثيين، العقلانيين، علماء المارينز الذين يبدو كانوا يسيطرون على إدارة وقيادة المسجد، وكان هناك بطبيعة الحال جماعة التبليغ والذين قضيت معهم بعض الوقت في هذا المسجد فضلا عن مساجد أخرى في المنطقة المجاورة، بما في ذلك المسجد الرئيسي في إحدى ضواحي لوس أنجلس، أين كنت أذهب في بعض الأحيان لحضور الاجتماع الأسبوعي، وقد سافرت مرة حتى إلى ولاية مجاورة لحضور اجتماع سنوي إقليمي، أين كان فيه الإخوان (الإخوان المسلمون) الذين كان لديهم مسجد خاص بهم على بعد نصف ساعة مني، اسمه مسجد الأنصار، كنت أذهب أحيانا إلى هناك أيضا، كان أيضا حزب التحرير، الذي يطلق على الفرع المحلي لهم (خاليفورنيا) (خليفة + كاليفورنيا = خاليفورنيا) . والذي يبدو أنه كان يتكون من شخص واحد، أخ فلسطيني إسمه إياد (والذي على عكس الإشاعات ليس لديه البتة أية علاقة بالتحاقي بالمجاهدين، في الحقيقة، لم يحاول ولا مرة حتى أن يجندني، ولا حتى في حزبه ناهيك عن تجنيدي للجهاد!) .
كان هناك إخوة جماعة التنوع الإسلامي الذين كانوا ينتسبون لمنظمة عالمية اسمها (إيكنا: الدائرة الإسلامية لأمريكا الشمالية) كنت اعتدت على حضور التجمعات الأسبوعية للفصول المحلية الصغيرة، في بيوت بعض الإخوة، كان حضورا محدودا من الذين يصنفون أنفسهم (سلفيين) ، سواء كانوا من أتباع منهج الشيخ الألباني رحمه الله أو أتباع المؤسسة الدينية السعودية، أو الأتباع المتعصبون لربيع المدخلي وعلي الحلبي وأمثالهم، في حين كانوا محدودي العدد في مقاطعة أورانج. ولكن كان لديهم عدة مساجد وتجمعات خاصة بهم في منطقة لوس أنجلس، وكنت أحيانا أزور بعض هذه المساجد وخاصة أحد المساجد الصغيرة يدعى مسجد المؤمن، الذي كان يهيمن عليه السود واللاتينيين، وكان يرأسه شيخ اسمه فريد والذي أعتقد أنه كان من أصل دولة الكرايبي، كان هناك مسلمين