الصفحة 94 من 298

والأكاذيب، التي يعتمدها هؤلاء المزورون والمنافقون.

انبعاث: هل تنصح بأي مواقع معينة التي قد تكون ذات فائدة لأولئك الذين يبحثون عن مثل هذه التفنيدات؟

آدم: أحد المواقع المتميزة وجدته من خلال بحثي هو موقع يسمى التوعية الإسلامية: www.islamic-awareness.org، والذي تخصص في تعليم وتفنيد وتثقيف شامل لبعض أبرز الأساطير والحجج والأفكار الخاطئة التي طرحها المبشرون المسيحيون والمستشرقون، جزى الله خيرا الذين يقفون وراء هذا الموقع لجهودهم ووفقهم باستمرار في هذا المسعى الهام، لكنني أسارع لإضافة تنويه مهم: وهو أن هذا الموقع ومن يقف خلفه ليس لهم أية علاقة بالقاعدة، حتى لا يساء فهم توصياتي من قبل القوى المعادية كدليل على علاقة تنظيمية أو أيديولوجية.

انبعاث: قبل أن ننتقل من هذا هل لديك أية رسالة تود أن تقدمها لوالديك أو لعائلتك مرة أخرى في أمريكا؟

آدم: أود أن أدعوهم للإسلام، الدين الوحيد المقبول عند الله والطريقة الوحيدة للخلاص في الآخرة: {فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ} [آل عمران: 185] .

أود أيضا أن يعرفوا أنني لم أقم بأية محاولة للاتصال بهم على مدى السنوات الـ 12 الماضية ليس لأنني نسيتهم، بل لأن وضعي الأمني يجعل من الصعب استخدام الهواتف ووسائل مماثلة للاتصال، هذا وحقيقة أنني أحسب أنهم لا يودون أن أتصل بهم مباشرة بنفسي، حتى يتجنبوا الاهتمام غير المرغوب فيه أو الزيارات أو المشاحنات من الحكومة الفدرالية.

انبعاث: عندما اعتنقت الإسلام، كيف تم استقبالك من قبل المجتمع المسلم؟

آدم: بأذرع مفتوحة، وكذلك ينتشر في كثير من الأحيان أفكار ومشورة متناقضة، لأنه خلافا لبعض المساجد في أمريكا (خاصة الصغيرة منها) التي يهيمن عليها مذهب واحد أو حركة أو جماعة عرقية، كان هذا خاصا بالمركز الإسلامي (وهو الأكبر في مقاطعة واحدة ومن أهم وأكبر المراكز في الولاية) كان أكثر عالمية وكان يحضره المسلمون من مختلف الخلفيات والمدارس المتنوعة الفكر لدرجة أن هناك حتى عدد قليل من الشيعة بينهم أو من المتزوجين من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت