نقطة أخرى للشيطان، ولكن الحمد لله، خسر بطبيعة الحال الشيطان الجولة، وعدت بعد يومين لإعلان الشهادة على الورق وأمام الجماعة على حد سواء.
انبعاث: لقد سبق وأن ذكرت ردة فعل والدك لتحولك، ولكن بصفة عامة كيف تعاملت عائلتك وأصدقاؤك مع تحولك؟ هل كانت الفترة الأولى بعد تحولك صعبة بالنسبة لك؟ أو هل وجدت الدعم من المجتمع المسلم؟
آدم: بشكل عام، عائلتي متسامحة ومنفتحة كثيرا، وتفاعلهم كان يعكس طبيعة المقاربة اللاتصادمية.
بعضهم فسر اعتناقي للإسلام وطريقة ثيابي التي كنت أرتديها غير الاعتيادية بأنها مجرد مرحلة مراهقة. وأنني سأكبر سريعا وأخرج منها .. وقد أخبروني بذلك بشكل علني كثيرا .. بخلاف المناقشات المتحركة من حين إلى حين، في قضايا الديانة لم أجد صعوبات تستحق الذكر بيني وبين أسرتي، الحجة الحقيقية الوحيدة التي أستطيع أن أتذكرها هي حين قررت أن أرحل إلى بيت جدي وجدتي، لأسكن بالقرب من المسجد، والتي أعترض عليها والداي لأن عمري كان 17 سنة فقط حينها، ولم أبلغ السن القانونية، ما يعني أن والداي كانا قانونيا مسؤولين عني وعن تصرفاتي، لذلك أوقفوني، وحين قمت بالإصرار يبدو أنني ذكرتهم أن الإسلام يأمر بطاعة الوالدين.
ثم جاء الوقت الذي طلب مني جدي أن أحمل علب البيرة من الخزانة لبعض الضيوف، فرفضت، مما جعله يغضب علي، ولكن ما عدا ذلك، لم يكن هناك مشاكل حقيقية مع عائلتي.
أما بالنسبة لأصدقائي ... حسنا، كما قلت في وقت سابق لم يكن لدي حقا الكثير من الأصدقاء أو الكثير من الحياة الاجتماعية قبل الإسلام فلم تكن تلك حقا قضية، معارفي خارج العائلة كانوا فقط عدة زملاء تشاطرت معهم اهتمامات الموسيقى والذين قد أكلمهم أحيانا عن طريق الهاتف.
التحدي الرئيسي الذي واجهته بعد اعتناق الإسلام كان أن أي مسلم ملاحظ في الغرب، كيف تعيش وتحافظ على إسلامك في ثقافة مضادة تماما للقيم والمبادئ والفرائض التي في دينك، ثقافة يكون فيها الحلال حراما وأين تعتبر عقيدتك وهويتك تخلفا وإرهابا، وأي شيء آخر هو التقدم والنور.
وثمة مسألة أخرى واجهتها كانت الشكوك والمفاهيم الخاطئة التي أثيرت من قبل أعداء الإسلام مثل المستشرقين والمبشرين المسيحيين الجدليين والمدافعين، وكانت هناك فترة كان لحجج بعضهم وزن كبير بالنسبة لي. ولكن بفضل الله استطعت العثور على ردود قوية ومفصلة على شبكة الانترنت التي تعرض الأخطاء الفاضحة والمغالطات