الصفحة 296 من 298

اليوم، المنظمة التي هاجمتنا في الحادي عشر من سبتمبر-أيلول أضعف بكثير مما كانت عليه سابقًا. صحيح أنه قد ظهرت جماعات منتسبة للقاعدة وجماعات متطرفة من جزيرة العرب حتى إفريقيا، وأن التهديد الذي تمثله هذه الجماعات في حال التطور. ولكن لكي نواجه هذا التهديد، لا يجب أن نرسل عشرات الآلاف من أبنائنا وبناتنا إلى الخارج، ولا أن نحتل الأمم الأخرى. وإنما يجب أن نساعد بلدانًا مثل اليمن وليبيا والصومال على حفظ أمنها بنفسها، وأن نساعد حلفاءنا الذين يغزون الإرهابيين في عقر دارهم كما نفعل في مالي، وكلما لزم الأمر، سوف نقوم بعمل مباشر - بمختلف الوسائل والإمكانيات- ضد أولئك الإرهابيين الذين يمثلون أخطر تهديد للأمريكيين.

بكل وقاحة: رئيس الحكومة الليبية علي زيدان يطبل للغزوة الصليبية لمالي ويقول إن محاربة المجاهدين واجبة ولو أدت إلى اختراق ليبيا والمنطقة بنيرانها!

المحاور: في الوقت الذي نتحدث فيه، تدخل الحملة العسكرية الفرنسية على شمال مالي معتركها الحقيقي. أسأل: ما موقفكم من التدخل الفرنسي في هذه المنطقة؟

علي زيدان: نحن كان موقفنا هو السير في الحوار إلى أبعد حد ممكن، وإلى أقصى إمكانية، لكن إذا لزم استعمال القوة ولا يوجد مناص وليس هناك مفر من ذلك، فلا بد من استعمال القوة. لا نستطيع ... من يستعمل القوة هذه مسألة يقدرها الشعب المالي والحكومة المالية.

المحاور: يعني أنتم بشكل أو بآخر منخرطون في هذا الموقف، في هذا التوجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت