فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 426

الحسابات وتوزيع الغنائم بين فرقاء متشاكسون كل يريد أن يظفر بما يقدر عليه بعيدا عن الدين والقيم والأخلاق.

إن هذا التهييج الإعلامي ضد السلفية الجهادية إنما هو حديث خرافة وكلام سخافة وقباحة وبجاحة.

ولذلك أقول للعلمانيين والإعلاميين والقنوات والجرائد.

أيها العلمانيون، أيها الإعلاميون، يا دعاة الحرية، يا دعاة الليبرالية، يا أيتها المؤسسات العلمانية: (تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله)

هذه دعوتنا إليكم فهل أنتم مستجيبون؟!!! وإن لم تستجيبوا فإنني أدعوكم إلى مناظرة علنية حول ما تروجونه من إفك سياسي، وقلب للحقائق، ونشر للأكاذيب، وترويج للشائعات، بقصد استغفال الجماهير المسلمة، لتنقلب على دينها وعلى شريعة ربها، وهيهات ثم هيهات فإن للشريعة رب يحميها.

فتعالوا إلى المناظرة العلنية ليعلم المسلمون الحقيقة فيما بيننا وبينكم، وليعلم المسلمون بمن تنتصرون، وبمن تروجون للأباطيل، وليعلم المسلمون حقيقة الفرق بين الإسلام والليبرالية.

وأتحداكم ثم أتحداكم ثم أتحداكم أن تفعلوا، وإن لم تفعلوا فقد علم الناس حقيقة أمركم.

لقد أظهر بعض أصحاب الشهوات مكنونات أنفسهم فرأينا بعضهم يبرأ من السلفية الجهادية وبعض رموزها، مع أن هذا البعض لم ينتسب إلى السلفية الجهادية يوما ما. ولم ينتسب إلى هذا البعض أيا من رموز السلفية الجهادية في يوم من الأيام، فمم يبرأ؟!!!

إنه الشعور بالنقص والدونية وهو ما يدفع إلى هذا الهوس المشوب بالفوقية الزائفة، إنها نرجسية كهول فقدوا بوصلة الحقيقة التي نزعها منهم (أمن حسني مبارك) فتاهوا في مفاوز الضلال والإضلال.

وأيضا حاولت إعلامية مصرية أن تستنطق القبور وأن تبعث من بين أمواتها ميتا ليقوم بنتنه ونجسه ليزكم الأنوف ويؤذي أبصار المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت