لا شئ من ذلك البتة بل النقائض هى القائمة والنقائض هى القادمة ولا عزاء للمغفلين، فهذا هو الحصاد الأسود لحزبى النور والحرية والعدالة ومن ورائهم الإخوان والسلفيون، حصاد مر يتجرع المسلمون مرارته كالعلقم وزد على ذلك أن الجماهير فقدت ثقتها بالإسلاميين لكثرة التلاعب والكذب والتلون والمتاجرة بالدين والقيم والمبادئ ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ومع ذلك فإن الإخوان والسلفيين مازالوا سادرين في غيّهم السياسى مُصرين على نهجهم الأعور يبررون بساقط الكلام ومتاهفت الأدلة بل أحيانا بما يشبه النكت!
فقد نُقل عن الشيخ برهامى قوله: أن محمد سليم العوا أحسن المرشحين كفاءة وشخصية وأن برنامج الإخوان أفضل برنامج أى - برنامج محمد مرسى - وأن عبد المنعم أبو الفتوح وهوالأكثر قبولا عند الناس وتوازنا، ونُقل أيضا أنه صوت للعوا ورضى بإختيار أبى الفتوح!
فاللهم سلم من الأحاجى والألغاز وعافنا مما ابتلي به كثير من الناس ولقد دافع الشيخ برهامى عن محمد سليم العوا دفاعا ضعيفا ساقطا أنى له أن يبيض صفحة سليم العوا السوداء.
بل لقد حاول الشيخ برهامى أن يهوّن من مسألة إنتخابات الرئاسة فزعم أن منصب الرئيس لا يعدوا أن يكون منصبا إداريا لا تعلق له بمؤهلات وشروط الخليفة وهذا في الحقيقة كلام متاهفت سيكون له موضع آخر من البيان والمناقشة.
فهذا هو الحصاد السياسى المر للإخوان والسلفيين:
1 -إستبقاء أركان النظام السابق وبقائها في أركان الحكم ومفاصل الدولة.
2 -تصدر فلول النظام السابق قائمة المرشحين لرئاسة الجمهورية.
3 -بقاء الدستور والقانون العلمانى بتأييد وغطاء من الإخوان والسلفيين.