فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 426

وهذا ما أنكرناه عليهم وحذرناهم منهم وبينا لجموع الشعب المسلم غلط مزاعم الإخوان والسلفيين فيما إدعوه وهذه هى الحقيقة تصك كل الوجوه المعاندة.

الصورة الثانية: إستبعاد لجنة الإنتخابات لكل من حازم صلاح أبو إسماعيل وخيرت الشاطر وقد وقع النبأ كالصاعقة على أتباع الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل ممن خدرتهم الدعاية الكاذبة المغلوطة فوقفوا أمام الحقيقة وجها لوجه وقد فقدوا صوابهم لهول المفاجئة التى كانت متوقعة وإن غابت عن أذهانهم.

أما الإخوان فقد أعدوا للأمر عدته فكانوا قد أخذوا حذرهم ورشحوا محمد مرسى، لكن ما الذى يمكن أن ينجزه مرسى؟ هذا ما سوف يأتى الحديث عنه لاحقا، وكنت أود للشيخ حازم صلاح أن يعى الدرس ويوقن بالحقيقة ولكن على مايبدو قد أسكرته لعبة الإنتخابات فسمعنا أنه يدعم عبد المنعم أبو الفتوح العلمانى الحر وأرجو لأتباعه ومعظمهم من الصادقين فيما أحسب أن يتعلموا الدرس ويحتاطوا لأنفسهم. وقد تم هذا الإستبعاد بموجب القانون الذى رضى الإخوان والسلفيون به بل ودعوا الناس إلى تصويت له بنعم"المادة 28 والتعديلات الدستورية".

الصورة الثالثة: وهى حل مجلس الشعب فلقد هدد رئيس الوزراء رئيس مجلس الشعب بحل المجلس وأن قرار حل المجلس موجود في أدراج المحكمة الدستورية العليا ويمكن للمحكمة أن تًصدر حكمها بحل المجلس في أى وقت شاءت.

فهذه الصور الثلاث تؤكد فشل العمل السياسى من خلال الدستور والقانون وأنه عمل غير منتج لآثاره بل هو يأتى دائما وأبدا بنقيض ما يزعمه الإخوان والسلفيون وهذه هى الحقيقة ماثلة على الأرض فأين لجنة وضع الدستور؟؟؟!!! ومن سيشكلها؟؟؟!!! ومتى يوضع الدستور؟؟؟!!! وما هى صلاحيات الرئيس القادم؟؟؟!!! وأين دور مجلس الشعب في ذلك كله؟؟؟!!! وإذا لم يكن للمجلس دور في هذا فما هى فائدته ولم انتخبه الناس ثم وهذا هو المهم أين المكاسب الإسلامية التى طالما بشرنا بها الإخوان والسلفيون من لجنة دستور إسلامية ودستور إسلامى والبدء في تطبيق أحكام الشريعة على سبيل التدرج كما زعموا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت