فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 93

تعالى: {بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ (( ?} [ق:5] [1] .

ومن هنا نرى تشابهًا كبيرًا في الحركات الإصلاحية التي تدعو إلى الاعتصام بالكتاب والسنّة على منهج السلف الصالح، وتجد في تراث شيخ الإسلام بن تيمية ضالّتها، ومن حذا حذوه من الذين رفعوا لواء الإصلاح والتجديد، وتعتبره نورًا على الدرب، ومَنَارًا في إبراز معالم الطريق، ومنحة من المنح الإلهية لفهم الإسلام الصحيح.

والخلاصة: أن الإمام العلامة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (1115 - 1206 هـ) رحمه الله تعالى من الأئمة المهتدين، والدعاة المخلصين، الذين وفقهم الله تعالى للدعوة والإصلاح في الأوساط التي تتحكم فيها البدع والخرافات، والعادات والتقاليد.

ولقد جدّد إمام الدعوة محمد بن عبد الوهاب ما اندرس من معالم الإسلام في القرن الثاني عشر الهجري، وكان مخلصًا في الدعوة إلى الكتاب والسنّة، وموفّقًا في نشرها رغم أنوف خصومه، فبارك الله فيها، وانتشرت في مشارق الأرض ومغاربها

(1) إعلام الموقعين عن ربّ العالمين (2/ 245) طبعة دار الجيل بيروت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت