عز وجل- مصيرهم وأمرهم [1] { (( (( ? (( (( (صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (( (?} [فصلت:46] .
(1) انظر: المستطاب في أسباب نجاح دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله. كتبه وحرره (أبو يوسف) عبدالرحمن بن يوسف الرحمة.