فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 93

فتفاقم الخطب، واشتد الكرب، وعظم الضرر منهم وبهم، بل وأثرهم السيئ في الأمة عامة، وعلى الدعوة الإصلاحية وأهلها خاصة، مما نتج عن جرَّاء ذلك خروج قبيل وجيل يعظم البدع ويدافع عن أهلها -بل ويقدسهم- ويقلل من شأن السنة ومنهاج السلف الصالح، فإنا لله وإنا إليه راجعون، وفي الله خلف وهو المستعان.

أخي القارئ الكريم: هذه وتلك إشارات ومنارات في عناية دعوة الإمام المجدد -رحمه الله- بالسنة ونصرتها لها، وتعظيمها واتباعها؛ سقتها شآبيب من القول متصلة بعضها برقاب بعض، حتى يتبين الصبح لكل ذي عينين، ويقطع الشك باليقين، في أهمية السنة ومكانتها الحميدة، ومنزلتها الرشيدة، عند أئمة الدعوة ومن نحا منحاهم، وسار على مثل سيرهم، من الدعوات السلفية التي تأثرت بها، وأثبتت نجاحها ووضوحها وسلامتها وحسن مقاصدها، وجلاء مسيرتها وسيرها، وأما من اتبع الهوى وقدم العقل والظن على السنة

وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا (( (? [مريم:98] .

وهم مصابون بعظم الوزر، وضيق الصدر، وبتر الذكر {إِن شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (( ?*} [الكوثر:3] ؛ وفي الأخرى - عند الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت