فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 93

وهذا الترتيب العجيب، والنمط الفريد، إنما يدل على قوة علمية وعملية امتاز بها الإمام المجدد -رحمه الله- ومن سار على نهجه، ونفسه في الدعوة إلى الله والعناية بإصلاح الناس، وإخراجهم من ظلمات التيه والغي إلى نور الله ودينه القيم.

ثم جاء بكتاب: (الصلاة وحكم تاركها) للإمام ابن القيم -رحمه الله- وختم تلكم المجموعة الفريدة النفيسة بكتاب: (الوابل الصيب في شرح الكلم الطيب) لابن قيم الجوزية -رحمه الله- فتكون أمام القارئ خلاصة مهمة سديدة، وزبدة نافعة مفيدة، ملخصة من دواوين السنة النبوية، يكون فيها على بصيرة في جميع أمور دينه: توحيدًا ومقصدًا وعبادة ومعاملة وذكرًا وفكرا، ً وهي -لعمر الله- أصول السعادة الكلية.

(ج) قيام أئمة الدعوة بتدريسها وتعليمها في المساجد والحلقات العلمية، والمجالس الوعظية، ونشرها وبثها بين الناس في مجامعهم العامة، ومشاهدهم الخاصة، ودعوتهم إليها، وتقديمها على آرائهم الفردية، ونوازعهم الشخصية، ومحاربتهم وإنكارهم على من يقدِّم رأيه وهواه على نصوصها، ولهذا -وغيره- أحيت السنة وأعلامها، واندرست البدعة وأربابها.

(د) قيامهم بمحاربة البدعة والفتنة، وتوضيح خطورتها وأثرها السيئ على الأمة، إذ البدعة -في ميزان الشرع- بريد الكفر، وعنوان الشقاء، وأمارة الضلال، وعلامة الفساد، وهي أحب إلى إبليس من المعصية، وهي تشريع لما لم يأذن الله به،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت