فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 93

في حياتهم العملية تحليلًا وتحريمًا، ودعوة وجهادًا، وأمرًا ونهيًا، وأدبًا وسلوكًا امتثالًا لقوله تعالى: {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ ? (يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (( ? ... } [الحشر:7] .

كما أن من مقومات منهجهم: محبة التوسع في العلوم الشرعية ووسائلها، والتواضع في طلب العلم ونشره، وحسن الأدب مع الخلق، وبالأخص مع العلماء، والعناية بحلقات العلم في دوره الأولى المساجد، بأسلوب شائق وطريقة مثلى، وعمادهم في هذا التلقي: القرآن الكريم وعلومه، وعلم العقيدة في جميع أبوابها، مع تحقيق كل ما ينافي التوحيد، أو يخدش كمال الاعتقاد، وعلم الحديث، والفرائض، والسيرة النبوية وما فيها من العِبر، وغايتهم المنشودة في ذلك البحث عن الحق بدليله ومصادره وأصوله.

كما أن من مقومات منهجهم الشمولية المطلقة على وجه الحق، والمتتبع المنصف لآثارهم وأتباعهم يوقن بأنهم أعظم الناس نصحًا، وأوضحهم طريقة في منهج دعوة الخلق إلى رحاب الحق، والأدلة على ذلك أشهر من أن تذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت