الصفحة 24 من 55

أولا: مصالح شعر الدعوة الإسلامية [1] .

فمن المعلوم أن الشعر من أسلحة في عهد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وأقره، وقال (إن من الشعر) رواه

البخاري، كتاب الأدب، باب

ما يجوز في السفر والرجز

والحُداء وما

يُكره

منه،(برقم 6145

وكان

ينصب

لحسان

منبرًا؛

لينشد

الشعر الذي هجوا فيه المشركين وقال: (اللهم أيده بروح القدس) (( ) رواه البخاري (1/ 122، مسلم(4/ 1933) .)، والنشيد ما هو إلا شعر ملتزم، يُرفع، بصوت حسن [2] [3] . رابعا: وفي سماع النشيد وانتشاره مصلحة عظيمة في الحد من انتشار الأغاني المحرمة، والاستعاضة عن سماعها بسماعه عند كثير من الناس، لاسيما من اعتاد قلبه، والمعازف المحرمة، فتدفع. قال المستدل: فثبت بذلك أن النشيد يتضمن دفع، وجلب، وهل جاءت الشريعة إلا لجلب المصالح ودفع المفاسد؟

(1) انظر:: 1060، 3/ 2/1417 هـ،، حول (ص 34) .

(2) مجلة الدعوة السعودية، ع، 20/ 12/1406 هـ، الحليبي،

حول الأناشيد الإسلامية(ص 35

(3) (( ) الشيخ

ابن جبرين

حفظه الله:"قد مدح الله الشعراء { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} (الشعراء) فيدخل فيهم أهل هذا النوع من الشعر. وقد أقرّ النبي صلى الله عليه وسلم الشعراء، بل حثهم على، ككعب بن مالك، وحسان، وابن رواحة الذي دخل مكة في عمرة"

القضية وهو يُنشد:

خلوا بني الكفار عن سبيله ... اليوم نضربكم على تنزيله

وهذه الأشعار تتضمن معاني الآيات، كما تتضمنها خطب الخطباء، ومواعظ الوعاظ، ونصائح الناصحين، فيتأثر بالجميع. وعلى هذا لا

تكون بدعة ولا معصية إذا احتوت على التخويف والتحذير الذي أصله، وقد أكثر العلماء من إيراد القصائد الزهدية في المؤلفات، وكثير ما يورد ابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله قصائد وعظية مُفيدة، ويبدأها بقوله: أنشدنا فلان بن فلان، قال أنشدنا فلان ... الخ". . ثانيا: والنشيد"

كالموعظة الحسنة،

والكلمة الطيبة في التأثير والنفع، وهو فوق الرفث واللغو، كما قال أبو هريرة - رضي الله عنه - في إنشاد عبدالله بن رواحه - رضي الله عنه: (إن أخًا لكم لا يقول الرفث) ، وقال ابن حجر - رحمه الله

-:"فيه أن حسن"

الشعر محمود كحسن الكلام"$%& (( ) .: وفى النشيد مصالح كثيرة غير محصورة في، كما جاء في إجابة اللجنة الدائمة للإفتاء ذِكْر بعضها، قالت:"ويجوز لك أن تستعيض عن هذه من الحكم والمواعظ والعبر ما يُثير الحماس والغيرة

على هذا الدين، ويهز العواطف الإسلامية، ويُنفّر من الشر ودواعيه؛ لتبعث في نفس مَنْ ينشدها ومَنْ يسمعها إلى، وتُنفر من، وتعدّي حدوده إلى في سبيله"$%& مجلة، ع: 1605،."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت