وهو: «اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْخُبُثِ [1] وَالْخَبَائِثِ» رواه البخاري ومسلم. الخبث جمع خبيث، والخبائث جمع خبيثة، والمراد: ذكران الشياطين وإناثهم.
5/ أكل سبع عجوات صباحًا:
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ» رواه الترمذي.
6/ ذكر الخروج من المنزل:
وقد روى حديثَه أَنَسُ بْن مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَالَ -يَعْنِي إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ - بِسْمِ الله، تَوَكَّلْتُ عَلَى الله، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله، يُقَالُ لَهُ: كُفِيتَ، وَوُقِيتَ، وَتَنَحَّى عَنْهُ الشَّيْطَانُ» رواه البخاري ومسلم.
7/ المحافظة على صلاة في جماعة:
لحديث جُنْدَب بْن عَبْدِ الله - رضي الله عنه - قال: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ في جماعة فَهُوَ فِي ذِمَّةِ الله» رواه ابن ماجة، وأخرجه مسلم بدون «في جماعة» . وذمة الله هنا: الضمان.
هذا العلاج الوقائي للسحر، وأما علاج الرفع فيكون -بإذن الله- باتباع الطرق التالية:
1/ بإبطال السحر إذا عُرف مكانه.
بأن يُدخل في ماء مقروءٍ عليه بالمعوذات وآية الكرسي والفاتحة وما تيسر من القرآن ويغمس به حتى يذوب ما فيه من حبر وغيره، ثم يسكب الماء وتحرق هذه اللفائف، فإذا هو قد بطل بإذن الله. وينبغي لمبطله كلما حلّ عقدة أن ينفث فيها بالمعوذات، ويمكن حل العقد بآلة حادة كالسكين مثلًا. ومن الخطأ أن تحرق اللفائف ابتداءً.
وربما كان السحر في بيضة، فتذاب الكتابة من قشرها بماء متلو فيه كما سبق حتى تُمحى، ثم يدق قشر البيض مع قراءة المعوذات والتفل فيه.
وليُحذر من سؤال الجني إذا نطق على لسان المسحور ومن تصديقه، وإذا أخبر بمكان السحر فلا بأس من التأكد ولكن لا يُسأل.
2/ إدمان سؤال الله وتحري أوقات الإجابة.
3/ الرقية الشرعية:
ونصيحتي أن يقرأ الإنسان لنفسه، فأدمن -يا صاحب البلاء- قراءة الفاتحة والبقرة والمعوذات، فإن لم تستطع فلا بأس أن تُقرأ عليه.
4/ شرب عسل النحل، وشرب ماء زمزم بنية الشفاء، وأكل الحبة السوداء.
(1) / يجوز ضم الباء وإسكانها.