فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 164

يشهد بصدق بعض ولا ينافيها، لأن آياته فصلت وبينت من لدن حكيم خبير. [1]

وعند الشنقيطي أن تفسير القرأن بالقرأن هو المنهج السليم في فهم القرأن الكريم، إذ لا أحد أعلم من الله في فهم مراد كلامه سبحانه وتعالى جلّ جلاله. وبيّن أيضا أن من أهمّ هدف تصنيف الأضواء هو بيان القرأن بالقرأن، ويرى أن هذا هو إجماع العلماء، وأنه من أفضل أنواع التفسير وأجلّها. [2]

وهذا الاهتمام والموقف يتبين من خلال أقواله المتناثرة في الأضواء، وهو يقول: وخير ما يفسّر به القرأن القرأن. [3] وأيضا قوله: لأن خير ما يفسّر به القرأن هو كتاب الله. [4] ولمثل هذا القول يشير إلى أن الشنقيطي يوافق مصطلح"تفسير القرأن بالقرأن"، وإن كان الشنقيطي

(1) محمد الأمين الشنقيطي، دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب (مكة المكرمة دار العالم الفوائد) وقف من مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية، ط 1، 1426 ه، ج 1، ص. 5.

(2) محمد الأمين الشنقيطي، مقدمة أضواء البيان في إيضاح القرأن بالقرأن (دار العالم الفوائد ووقف من مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية) بدون سنة، ج 1. ص. 8.

(3) المصدر السابق، ج 4، ص.399.

(4) المصدر السابق، ج 2، ص.79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت