أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا. [1] فإن الدم في المائدة منطوق، والأية في الأنعام تدلّ بمفهوم مخالفة على أن غير المسفوح ليس كذلك. [2]
4.بيان مفهوم بمفهوم، كقوله تعالى: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ} . [3] على القول بأن المراد بالمحصنات هي الحرائر، ويدل على أن الأمة الكتابية لايجوز نكاحها، بدليل مفهوم قوله تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ} . [4] فمفهوم قوله تعالى: {الْمُؤْمِنَاتِ} يدل على منع تزوج الإماء الكافرات ولو عند الضرورة. [5]
ه. ذكر لفظ عام ثم يصرح في بعض المواضع بدخول بعض أفراد العام فيه.
(1) سورة الأنعام: 145
(2) محمد الأمين الشنقيطي أضواء البيان في إيضاح القرأن بالقرأن (طبعه دار العالم الفوائد ووقف من مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية) .بدون السنة، ج 2، ص. 5.
(3) سورة المائدة: 5
(4) سورة النساء: 25
(5) محمد الأمين الشنقيطي، أضواء البيان في إيضاح القرأن بالقرأن (طبعه دار العالم الفوائد ووقف من مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية) . بدون السنة، ج 1، ص. 15.