أما الفصل الثالث: فقد تعرضت فيه لموقف (( يفيم ريزفان ) )من كتاب الله، وبيَّنت بطلان بعض ادعاءاته، ولم أتمكن من استقصاء جميع أقواله في حدود بحث واحد، ولكني أشرت إلى أهم ما يحتاج إليه طالب العلم الراغب في التعرف على كتابه (( القرآن وعالمه ) ).
أما الخاتمة فقد أوجزت فيها أهم ما انتهيت إليه خلال دراستي لبعض تصنيفات (( يفيم ريزفان ) )وذلك بصورة إجمالية، كما قمت فيها بتقويم حالة مدرسة الاستشراق الروسي ومهماتها في عصرنا هذا، وبيان بعض التدابير التي لا غنى عنها في مقاومة الدعوة الاستشراقية بين الشعوب الناطقة باللغة الروسية.