فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 71

أن يلقوا نظرةً سريعة في بعض البلاد الإسلامية التي وقعت فيها بعض الأعمال السياسية فكان عاقبة أمرهم أن لم يكن ذلك رشدًا، ولم يكن توفيقًا، بل كان عاقبة أمرهم القهقرى، والرجوع إلى الوراء في الدعوة، فقد كانوا ماضين في دعوتهم كما يأمر الشرع وإذا بهم بسبب النهوض المفاجئ في العمل السياسي تكون عاقبة أمرهم وعاقبة نهضتهم أن رجعوا القهقرى.

ولذلك إن من بعض الحكم التي تُذكر عن بعضهم قولهم: من استعجل شيئًا قبل أوانه عوقب بحرمانه، و هذا أمرٌ طبيعيٌ جدًا قبل أن يكون أمرًا شرعيًا"."

وقال أيضًا -رحمه الله- في كلامٍ له آخر:"الاشتغال اليوم بالسياسة اشتغالٌ يصرف القائمين على الدعوة عن هاتين الركيزتين ألا وهما:"

التصفية والتربية، -يعني بالتصفية: تصفية الدين مما علق به من الشركيات والبدع حتى يكون الدين صافيا ثم يربى الناس على الدين الصحيح الصافي-.

قال: فالاشتغال يصرف القائمين على هذه الدعوة مقرونةً بهذه التصفية والتربية، عما هم في صدده، الدعوة السلفية في الكويت مش يمرون بدور تحزب، لا، دخلوا وانتهى الأمر من يوم أجازوا لأنفسهم كالإخوان المسلمين دائمًا وأبدًا، وكحزب التحرير في بعض أدوارهم حينما سوغوا لأنفسهم باسم الإصلاح أن يدخلوا في البرلمان القائمة على ما نقول على الكفر بالله ورسوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت