فكان الأولى بك أن تتراجع، وتحفظ لسانك من الوقوع في الأبرياء، الذين هم أنفع لك من أقرب الناس إليك؛ لو أدركت هذا ,لأنهم حاولوا نصحك سرًا، مع أنك صاحب تشهير و تشويه!! ولكن الموفَّق من وفقه الله تعالى!!
(ب) وأما كلامك الذي لا يليق بالرب عزوجل؛ فكثير:
1 ـ ففي شريط:"الجلسة الثالثة من المخيم الربيعي"وجه (أ) قلت:"الشيخ ابن باز يفقه الواقع، لكن ما يفقه الواقع كله مثل الله"إ هـ. أي أن الله عزوجل يفقه الواقع كله، وابن باز ليس كذلك، هل هذا تعبير للعلماء قبلك؟!
2ـ وفي شريط:"مناظرة عن أفغانستان"وجه (أ) أنكرت على من يرمي دعاة التوحيد بالدروشة، فنزهت نفسك بقولك:".... يعني ربنا درويش، والرسول درويش؟ يا جماعة اتقوا الله، الآن الذي يحارب هذه الأشياء؛ يقولون: درويش، وهذه دروشة؟"اهـ. فهل هناك من نسب هذا الوصف القبيح لله عز وجل، وأنت تنزهه بهذا؟ وهل كلما اتهم أعداء الدعوة حملتها بشئ؛ ألزمناهم أن يقولوا بهذا القول في حق الله عز وجل، ورسوله صلى الله عليه وسلم؟! أهكذا أسلوب السابقين واللاحقين من العلماء؟!!
3 ـ وقولك في شريط:"مرحبًا يا طالب العلم" (1 / أ) :"الآن الذي لا يناطح الحكام عميل!! ليه ربنا ما يناطح الحكام؟ ولماذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يناطح هذه المناطحات ..."إ هـ فوا أسفاه من حال من يدعي أنه كالشمس ظهورا، وكنار على عَلَمٍ في الدفاع عن المنهج السلفي!!! وهو يعبر بهذه العبارات السيئة!!"ليه ربنا ما يناطح الحكام"؟!! واعتذرْ لك ما شئت، أو يعتذر لك الهائمون في تقليدك وحبك، مهما تكلمت في ربنا عزوجل بهذه التعبيرات الساقطة!!
4 ـ وفي شريط العقيدة أولًا"وجه (ب) ذكرت الذين جعلوا دعوتهم سياسة فقط، وأن أحدهم قال لك:"والله أنا أعرف واحد من كبار الإخوان، يقول: نحن ها نهتف باسم الله، فإذا وصلنا إلى الكراسي؛ نحط ربنا في أي حتة!!!"وليتك اكتفيت بإنكار الناس حولك على هذا؛ بل زدت فأعدت الكلمة وزيادة، فقلت:"والله هذا الذي حكي لي، وهو صادق، السودان خلاص، انتهى، الله حطوه في أي حتة، ما أدري فين؟!"أي أن الإخوان المسلمين وصلوا في السودان إلى الحكم، وفعلوا ما قالوا ـ وبئس ما قالوا ـ"