ورد في هذا الباب عدة أحاديث , كان في الكتب الستة منها مع المسند مايتعلق بالأذان في المطر, وما يتعلق بالصلاة في المطر, ومايتعلق بالطواف في المطر, وسبق تخريجها وهنا نذكر المسائل المرتبطة بالمطر منها.
-المسألة الأولى: الجمع بين الصلاتين في المطر
أفاض العلماء في ذكر أحكام الجمع في المطر, ولكنهم حين يستدلون بالسنة لايوردون من الأحاديث المعتمدة إلا حديث ابن عباس عند مسلم"جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غير خوف ولا مطر", من جهة أن في ترك الجمع حرج, وقد قال ابن عباس"أراد أن لايحرج أمته"
ومقرر عند العلماء أن الجمع بين الصلاتين مشروع عند المشقة, ومن صور الجمع حال المشقة المطر, فإذا كان هناك مطر يبل الثياب فيجوز الجمع بين المغرب والعشاء سواء جمع تقديم أو تأخير.
والدليل على الجمع حال المطر أمور:
1 -قول أبي سلمة بن عبد الرحمن من السنة إذا كان يوم مطير أن يجمع بين المغرب والعشاء"رواه الأثرم. وهذا ينصرف إلى سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -."
2 -حديث ابن عباس"جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غير خوف ولا مطر"فدل على أنه من أسباب الجمع عنده - صلى الله عليه وسلم - وجود المطر.
3 -أنه فعله أبو بكر وعمر وعثمان.