واشتغلوا بفقه أبي حنيفة ومغازي ابن اسحاق فوضعت هذا الحديث حسبة. وكان يقال لأبي عصمة هذا: نوح الجامع، قال ابن حبان: جمع كل شيء إلا الصدق" [1] ."
وجاء في (اللآليء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة) من حديث محمد بن المهاجر وضعه عن ابن عمر رضى الله عنهما مرفوعا ً:"من حفظ القرآن نظرا ً خفف الله عن أبويه العذاب وإن كانا كافرين". قال ابن حبان: موضوع. محمد بن المهاجر يضع عن الثقات قلت: قال في الميزان: هو الطالقاني شيخ متأخر , وضاع كذبه صالح جزرة وغيره"ومن حديث عبد الملك بن هارون عن علي - رضي الله عنه - قال:"من ولد في الإسلام فقرأ القرآن فله في بيت المال كل سنة مائتا دينار إن أخذها في الدنيا وإلا أخذها في الآخرة" [2] . قال السيوطي:"عبد الملك كذاب" [3] . وفي سند آخر يوجد فيه كل من العباس بن الضحاك ومقاتل بن سليمان قال السيوطي: العباس بن الضحاك دجال. ومقاتل بن سليمان قال وكيع وغيره كذاب والله أعلم [4] ."
لقد أورد الشيخ محمد بن طاهر بن علي في مؤلفه"تذكرة الموضوعات" [5] بعض الأحاديث التي وضعت في فضل القرآن وحكم عليها بالوضع ومنها ما يلي:
حديث:"إذا ختم العبد القرآن صلى عليه عند ختمه ستون ألف ملك"قال المصنف:
(1) ميزان الاعتدال:279:4, 280 فيما يختص بترجمة أبي عصمة (انظر ميزان الاعتدال 4: 552.
(2) الموضوعات 1/ 239، 240.
(3) اللآليء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة: 1/ 245، 246.
(4) المرجع السابق.
(5) تذكرة الموضوعات: 77، 78.