فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 132

إلا انه غير مخلوق، وأما العالم فهو حادث مخلوق منفصل عن ذات الله وإما القرآن فهو حادث قائم بذات الله عز وجل [1] .

وهناك كلام للتفتازاني قريب من كلام ابن تيميّة إن لم يكن ذاته حيث يقول عن صفات الله تعالى: وأما في نفسها فهي ممكنة ولا استحالة في قدم الممكن إن كان قائمًا بذات القديم واجبا به غير منفصل عنه، فليس كل قديم إلها حتى يلزم من وجود القدماء وجود الآلهة ولكن ينبغي أن يقال: الله تعالى قديم بصفاته ولا يطلق القول بالقدماء لئلا يذهب الوهم إلى أن كلا منها قائم بذاته موصوفا بصفاته الألوهية."وهذا ما عبر عنه ابن تيميّة بدوام الفاعلية بأنه ممكن ونوعه قديم على اعتبار أنه صفة فعلية لله تعالى [2] ."

(1) انظر المصدر السابق، ج 6،ص 320.

(2) التفتازاني، سعد الدين مسعود، (شرح العقائد النسفية) ، ص 103 - 104.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت