فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 240

24 - {? ? ? چ چ چ چ ?} [البقرة: 282] قال: السفيه: الذي لا يحسن شيئا، ولا يحسن أن يقرأ ولا يكتب، إذ لم يتعلم. والضعيف: الضعيف العقل، ويقال: الصبي والمرأة [1] .

في هذا النص ذكر تفسير السفيه والضعيف المذكوران في الآية الكريمة.

أما السفيه فقد قال الفراء إنه الجاهل [2] .

وهذا قريب من قول ثعلب:"الذي لا يحسن شيئا"لأن عدم الإحسان إنما هو نتيجة للجهل.

وقوله"ولا يحسن أن يقرأ ولا يكتب، إذ لم يتعلم"معنى خاص يدخل تحت معنى الجهل العام، فهو مخصوص بالجهل بالقراءة والكتابة.

ويؤكد هذا قول ابن جرير:"السفيه هو الجاهل بالصواب في الذي عليه أن يُملَّه على الكاتب" [3] ، فذَكَرَ الجهل وخص منه ما يتعلق بالإملاء والكتابة، وهذا مؤدى كلام ثعلب.

وذهب الزجاج وبعض المفسرين إلى المعنى اللغوي للسَّفَه فقالوا: السفيه هو الخفيف العقل، إذ السَّفَه هو الخفة، ومن هذا قيل ثوبٌ سفيه وهو الخفيف النسج، وتَسَفَهَّتِ الريحُ الشيءَ إذا حركته واستخفته [4] .

(1) المجالس: (1: 223)

(2) معاني القرآن (1: 183)

(3) جامع البيان (5: 82، 83)

(4) معاني القرآن وإعرابه (1: 362 - 363) المحرر الوجيز (1: 380)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت