الصفحة 16 من 18

يَنْتَهُونَ) [1] ، وقوله تعالى: (فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) [2] ، وغير ذلك من الآيات الكريمة.

القرآن الكريم كتاب هداية يهتدي به من قرأه او حفظه وتدبر معانيه, واتعظ بما فيه ,فتلزمه الحجة وفي الحديث القرآن حجة لك اوعليك. ولداَ تدبره واجبًا. والقرآنالكريم يستمد حجيته باعتباره مصدر تشريع من انه منزل من الله تعالى وبه يكتسب مشروعية الاستدلال به.

والقرآن الكريم أصل الدين ومصدر التشريع ومنبع الصراط المستقيم ومعجزة النبي صلى الله عليه وسلم العظمى وآياته الباقيه على وجه الدهر.

والقرآن الكريم أنزله الله تعالى ليكون كتاب هداية وارشاد منهاجًا للامة ,تحكمه في كل شؤونها في عقيدتها ,وعبادتها , ومعاملاتها, واقتصادها ,وسياستها ,من تركه من جبار قصمه الله, ومن ابتغى الهدى في غيره اضله الله.

وهومعجز في معانيه التى كشفت الستار عن الحقيقة الانسانية ورسالتها في الوجود, والاعجاز لسائر الامم على مر العصور ,يظل ولايزال في موقف التحدي ,شامخ الانف ,فاسرار الكون التى يكشف عنها العلم الحديث ماهي الامظاهر للحقيقة العليا التى ينطوي عليها سر هدا الوجود في خالقه ومدبره, وهو ماجمله القرآن وأشار اليه. فصار القرآن بهدا معجزة للانسانيه كافة.

_ القرآن الكريم

(1) سورة التوبة، الآية، 12.

(2) سورة آل عمران، الآية، 159.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت