فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 215

بن سلمة، ولم يكن من أقران حمادمثله بالبصرة في الفضل والدين والعلم والنُّسك، والجمع والكِتْبَة، والصلابة في السنة، والقمع لأهل البدع. [1]

وقال ابن عدي: وحماد من أجلة المسلمين، وهو مفتي البصرة، ومحدثها ومقرئها، وعابدها، وقد حدث عنه من الأئمة من هو أكبر سنامنه، وممن هو أصغر سنا منه من الأئمة. ممن أكبر سنا منه شعبة والثوري، وابن جريج، ومحمد بن إسحاق، أو ممن في طبقة حماد بن زيد، وممن أصغر منه سنا: عبد الله بن المبارك، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمان بن مهدي. [2]

وقال في موضع آخر: وله أصناف كثيرة، ومشايخكثيرة، وهو من أئمة المسلمين، وهو كما قال علي ابن المديني: من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدين، وهكذا قول أحمد بن حنبل فيه. [3]

وقال الساجي: كان حافظا ثقة مأمونا. [4] وقال العجلي: ثقة، رجل صالح، حسن الحديث. يقال: إن عنده ألف حديث حسن، ليسعند غيره [5] .

وقال الحاكم: أحد أئمة المسلمين. [6]

وقال الباجي: سئل النسائي عن حماد بن سلمة فقال: لا بأس به، وقد قال قبل ذلك فيه: ثقة. قال القاسم بن مسعدة: فكلمته فيه فقال: ومن يجترئ يتكلم فيه. [7]

(1) الثقات لابن حبان (6/ 216) .

(2) الكامل في الضعفاء (3/ 59) وتهذيب التهذيب (1/ 483) .

(3) الكامل في الضعفاء (3/ 64) .

(4) العسقلاني، أحمد بن حجر، تهذيب التهذيب، تحقيق إبراهيم الزيبق، عادل مرشد، ط 1 (بيروت، الرسالة، 1996 م) ، 1/ 482.

(5) العجلي، أحمد بن عبدالله، معرفة الثقات تحقيق، عبد العليم البستوي، ط 1 (المدينة النبوية، مكتبة الدار، 1405 ه ـ 1985 م) ، 1/ 319 - 320.

(6) المدخل إلى معرفة الصحيح من السقيم (2/ 689) .

(7) الجرح والتعديل (2/ 524) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت