فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 215

حبإليك؟ قال: مافيهماإلاثقةإلاأنابنسلمةأقدمسماعاكتبعنأيوبفيأولأمره، وحمادبنزيدأشدلهمعرفة، لأنهكانيكثرمجالسته. [1]

وعن عثمان بن سعيد قال: قلت ليحيى: فحماد بن سلمة؟ قال: ثقة، قلت: فحماد أحب إليك ـ يعني في قتادة ـ أم أبو هلال؟ فقال: حماد أحب إلي، قلت: فأبو عوانة أحب إليك أو حماد؟ فقال: أبو عوانة قريب من حماد. [2]

وقال علي بن المديني: وتذاكرقومعنديحيىبنالضريس: حمادبنسلمةأحسنحديثاأوالثوري؟ فقاليحيى: حمادأحسنحديثا. [3]

وقال عفان: اختلف أصحابنا في سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة، فصرنا إلى خالد بن الحارث فسألناه فقال: حماد أحسنهما حديثا وأثبتهما لزوما للسنة. قال: فرجعنا إلىيحيى بن سعيد فأخبرناه، فقال: أقال لكم: وأحفظهما؟ قلنا: ما قال إلا ما أخبرناك. [4]

وقالعبدالرحمنبنأبيحاتمعنأبيه: حمادبنسلمةفيثابت، وعليبنزيدأحبإليمنهمام، وهوأضبطالناسوأعلمهمبحديثهمابينخطأالناس، وهوأعلمبحديثعلي بن زيدمنعبدالوارث. [5]

وقال ابن حبان: ولم ينصف من جانب حديثه، واحتج بأبي بكر بن عياش في كتابه، وبابن أخي الزهري، وبعبد الرحمان بن عبدالله بن دينار، فإن كان تركه إياه لما كان يخطئفغيره من أقرانه مثل الثوري وشعبة ودونهما كانوا يخطئون، فإن زعم أن خطأه قد كثر من تغير حفظه فقد كان ذلك في أبي بكر بن عياش موجودا، وأنى يبلغ أبو بكر حماد

(1) المصدر السابق.

(2) الكامل في الضعفاء (3/ 39) .

(3) الجرح والتعديل (3/ 155) وتهذيب الكمال (2/ 279 - 280) .

(4) الكامل في الضعفاء (3/ 37) وتهذيب التهذيب (1/ 482) .

(5) سير أعلام النبلاء (7/ 451) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت