وأنا أريد أن توا دعهم، فإن أسلم قومك أسلموا ودخلوا في الإسلام، وإن لم يسلموا لم يحسن تغليب قومك عليهم، فأخذ رسول الله صلى اله عليه وسلم بيد خالد، فقال: اذهب معه ففعال ما يريد. فصالحهم خالد على أن لا يعينوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن أسلمت قريش أسلموا معهم، وأنزل الله إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق فكامن وصل إليهم كان معهم على عهدهم.
وأخرج أبن أبي حاتم عن ابن عباس قال: إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق في هلال بن عويمر الأسلمي وسراقة بن مالك المدلجي، وفي بني جذيمة بن عامر بن عبد مناف.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: نزلت لا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق في هلال بن عويمر الأسلمي وسراقة بن ملاك المدلجي، وفي هلال بن جذيمة بن عامر بن مناف
وأخرج أيضا عن مجاهد أنها نزلت في هلال بن هويمر الأسلمي، وكان بينه وبين المسلمين عهد، وقصده ناس من قومه فكرة أن يقاتل المسلمين وكره أن يقاتل قومه.
قوله تعالى: وما كان لمؤمن الآية. أخرج ابن جرير عن عكرمة قال: كان الحرث بن يزيد من بني عامر بن لؤي يعذب عياش بن أبي ربيعة مع أبي جهل ثم خرج الحرث مهاجرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلقيه عياش بالحرة فعلاه في السيف وهو يحسي أنه كافر، ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فنزلت وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ وأخرج نحوه عن مجاهد والسدي.
قوله تعالى: ومن يقتل مؤمنا متعمدا الآية. أخرج ابن جرير من طريق ابن جريح عن عكرمة: أن رجلا من الأنصار قتل أخا مقيس ابن صبابة فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم الدية فقبلها ثم وثب على القاتل فقتله: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا أؤمنه في حل ولا حرم فقتل يوم الفتح. قال ابن جريح: وفيه نزلت هذه الآية ومن يقتل مؤمنا متعمدا. الآية.
قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم الآية. روى البخاري و الترمذي و الحاكم