، ورجل من اليهود، فقال اليهودي: والله لقد كتب الله علينا أن اقتلوا أنفسكم فقتلنا أنفسنا، فقال ثابت: والله لو كتب علينا أن اقتلوا أنفسكم لقتلنا أنفسنا، فأنزل الله ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا.
وقوله تعالى ومن يطع الله. أخرج الطبراني و ابن مردويه بسند لا بأس به عن عائشة قالت جاء رجل للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله إنك لأحب إلى من نفسي، وأنك لأحب إلى من ولدي، وإني لأكون في البيت، فأذكرك فما أصبر حتى آتي وأنظر إليك وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين وأني إذا دخلت الجنة خشيت أن لا أراك، فلم يرد النبي صلى الله عليه وسلم شيئا حتى نزل عليه جبريل بهذه الآية ومن يطع الله والرسول الآية.
واخرج ابن أبي حاتم عن مسروق قال: قال أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله ما ينبغي لنا أن نفارقك فإنك لو قدمت لرفعت فوقنا ولم نرك فأنزل الله ومن يطع الله والرسول
وأخرج عكرمة قال: أتي فتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال يا، نبي الله إن لنا منك نظرة في الدنيا ويوم القيامة لا نراك، فأنك في الجنة في الدرجات العلي، فأنزل الله هذه الآية، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: أنت معي في الجنة إن شاء الله، وأخرج ابن جرير نحوه من مرسل سعيد بن حبير ومسروق والربيع وقتاده والسدي.
قوله تعالى ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم الآية. أخرج النسائي و الحاكم عن ابن عباس أن عبد الرحمن بن عوف وأصحابا له أتوا النبي صلى الله عليه وسلم , فقالوا: يا نبي الله كنا في عز و نحن مشركون فلما آمنا صرنا أذلة، قال: إلى أمرت بالعفو فلا تقاتلوا القوم، فلما حوله الله إلى المدينة أمره بالقتال فكفوا. فأنزل الله ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم الآية.
قوله تعالى: وإذا جاءهم الآية. روى مسلم عن عمر بن الخطاب قال: لما اعتزل النبي صلى الله عليه وسلم نساءه دخلت المسجد، فإذا الناس ينكتون بالحصى وبقولون: طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه، فقمت على باب المسجد