فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 185

أخرج ابن جرير عن الشعبي قال: كان بين رجل من اليهود ورجل من المنافقين خصومة، فقال اليهودي: أحاكمك إلى أهل دينك أو قال النبي لأنه قد علم أنه لا يأخذ الرشوة في الحكم فاختلفا واتفقا على أن يأتيا كاهنا جهينة، فنزلت.

قوله تعالى فلا وربك. أخرج الائمة الستة عن عبد الله بن الزبير قال: خاصم الزبير رجلا من الأنصار في شراج الحرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك فقال الأنصاري: يا رسول الله إن كان ابن عمتك، فتلون وجه ثم قال: اسق يا زبير ثم أحبس الماء حتى يرجع إلى الجدار، ثم أرسل الماء جارك واستوعب للزبير حقه، وكان أشر عليهما بأمر لهما فيه سعة، قال الزبير: فما أحسب هذه الآيات إلا نزلت في ذلك فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم.

وأخرج الطبراني في الكبير و الحميدي في مسنده عن أم سلمة قالت خاصم الزبير رجلا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى للزبير، فقال الرجل: إنما قضى له لأنه أبن عمته، فنزلت الآية فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك الآية.

وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن نسيب في قوله فلا وربك الآية قال: أنزلت في الزبير بن العوام وحاطب بن أبي بلتعه اختصما في ماء، فقضى النبي صلى الله عليه وسلم أن يسقي الأعلى ثم الأسفل.

(ك) وأخرج ابن أبي حاتم و ابن مردويه عن أبي الأسود قال: اختصم رجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى بينهما، فقال الذي قضى عليه: ردنا إلى عمر بن الخطاب فأتيا إليه فقال الرجل: قضى لي رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا، فقال ردنا إلى عمر، فقال: اكذاك؟ قال: نعم فقال عمر: مكانكما حتى أخرج إليكما فأقضي بينكما، فخرج إليهما مشتملا على سيفه، فضرب الذي قال ردنا إلى عمر فقتله، فأنزل الله فلا وربك لا يؤمنون الآية. مرسل غريب في إسناده ابن لهيعة وله شاهد أخرجه رحيم في تفسيره من طريق عتبة بن ضمرة عن أبيه

(ك) وأخرج ابن جرير عن السدي قال: لما نزلت ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم افتخر ثابت بن قيس بن شماس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت