فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 185

كانت اليهود يقدمون صبيانهم يصلون بهم، ويقربون قربانهم، يزعمون أنهم لا خطايا لهم ولا ذنوب، فأنزل الله ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم. وأخرج ابن جرير نحوه عن عكرمة و مجاهد و أبي مالك وغيرهم.

قوله تعالى: ألم تر إلى الذين أوتوا الآية. (ك) ، أخرج أحمد و ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال لما قدم كعب بن الأشرف مكة، قالت قريش: ألا ترى هذا المنصبر المنبتر من قومه أنه خير منا، ونحن أهل الحجيج، وأهل السدانة، وأهل السقاية، قال انتم خير منا، فنزلت فيهم إن شانئك هو الأبتر ونزلت ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب -إلى - نصيرا.

وأخرج ابن إسحاق عن ابن عباس قال: كان الذين حزبوا الأحزاب من قريش وبني غطفان، وبني قريظة،؟ وسلام بن أبي الحقيق وأبو رافع والربيع بن أبي الحقيق، وأبو عمار وهوذه بن قيس، وكان سائرهم من بني النضير، فلما قدموا قريش، قالوا: أحبار اليهود أهل علم بالكتب الأولى، فاسألهم أدينكم خير أم دين محمد؟ فسألهم فقالوا: دينكم خير من دينه، وأنتم أهدى منه، وممن اتبعه، فأنزل الله ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب -إلى قوله - ملكا عظيما.

(ك) ، وأخرج ابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس قال: قال أهل الكتاب زعم محمد أنه أوتي ما أوتي في تواضع، وله تسع نسوة وليس همه إلا النكاح، فأي ملك أفضل من هذا فأنزل الله أم يحسدون الناس الآية. وأخرج ابن سعد عن عمر مولى عفرة نحو ابسط منه.

قوله تعالى: إن الله يأمركم. أخرج ابن مرديه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة دعا عثمان بن طلحة، فلما أتاه قال: أرني المفتاح، فأتاه به فلما بسط يده إليه قام العباس فقال: يا رسول الله بأبي أنت وأمي اجمعه لي مع السقاية، فكف عثمان يده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هات المفتاح يا عثمان، فقال: هاك أمانة الله، فقام ففتح الكعبة ثم خرج فطاف بالبت، ثم أنزل عليه جبريل برد المفتاح، فدعا عثمان بن طلحة فأعطاه المفتاح ثم قال إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها حتى فرغ من الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت